ما بين الشمس والقمر
سافرتُ في بحرِ المُنى مُتخيِّرا ✨
ومضيتُ أبحثُ عن هواكِ مُبحَّرا
ونظرتُ في وجهِ النجومِ فلم أجد 🌌
إلَّاكِ في شمسِ السَّما قد أزهرا
وتعطّرتْ كلُّ الرِّياضِ برَوحِكِ 💐
فغدا النَّسيمُ لعطرِ كفِّكِ مُسَهَّرا
وكأنَّ فجرَ العاشقينَ بضحكةٍ ☀️
أضحى الضّياءُ بها الجمالَ مُصوَّرا
وكتبتُ في صفحاتِ قلبي قصَّةً 📜
عنوانُها أنتِ الحياةُ ومحضرا
حتَّى إذا حلَّ المساءُ بأرضِنا 🕊
كنتِ النّجومَ وبدرَنا والمظهرَا
بِسِحرِ عَينيكِ الغرامُ تَفجَّرا 🌺
والليلُ في ثوبِ النَّهارِ تَحوَّرا
وتذوبُ أفكارُ الفؤادِ بخُطوةٍ 🌸
كالوردِ في صدرِ الرُّبا إذ أزهرا
في ضَحكِكِ البدرُ المُضيءُ توهَّجتْ 🌙
والنورُ مِن وجدِ الجمالِ تكسَّرا
تسألُ روحي عن طُيوفِكِ هائماً 💭
فتعودُ للقلبِ الجنانُ الأنهرا
وكم يخفقُ قلبي إذا ما لمستِني ❤️
فتغدو الدنيا عشقَ وردٍ مُزهَّرا
صوتُكِ أنغامٌ على وترِ المُنى 🎶
والكونُ في طيفِ الهَوى قد سُمِّرا
وحينَ تمرينَ الضياءُ يُرافقكْ ☀️
ويغارُ فجرٌ مِن بريقِكِ مُبهَّرا
أهوى بأن أَمشي طيوفَكِ في الدُّجى 🌌
وأصيرَ في حضنِ الأمانِ مُدثَّرا
وتبقى العيونُ سِحرَ قلبٍ ناعسٍ ✨
كالروضِ إذ يسقي الغيومَ وأمطارا
وخطاكِ لحنٌ في مسارِ قصائدي 🎼
يختالُ في وهجِ اللِّقا مُتزهَّرا
وكلُّ فجرٍ فيهِ عِطرُكِ هائمٌ 💐
كي تُحني الأزهارُ للزهرِ الأزهارا
فليسَ في الكونِ الجليلِ كمثلكِ 🌟
نورٌ يذيبُ مع الجمالِ أقمارا
--
✍️ محمد زيد الكيلاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق