الخميس، 20 نوفمبر 2025

في رحاب القدر للشاعر عماد فاضل

 في رحاب القدر

أرْزَاقُنَا في السّمَا لَا شَكٌّ وَلَا رِيَبُ

والنّفْسُ عَاجِزَةٌ إنْ خَانَهَا السّببُ

فَالفَقْرُ مَا كَانَ تَعْيِيرًا لِصَاحِبِهِ

وَالمَالُ مَا سَنَّ إخْلَادًا لِمَنْ كَسَبُوا

وَلَا أطَالَتْ سِنِينَ العُمْرِ مَرْتَبَةٌ

وَلَا نَفَى الجَاهُ مَقْدُورًا وَلَا النَسَبُ

يَا شَارِبَ الهَمّ صَبْرًا عَلَى قَدَرٍ

فَالنفْسُ بالأمَلِ المَأْمُولِ تَنْتَصِبُ

فَكُلُّ نَازِلَةٍ بالصّبْرِ زَائلَةٌ

وَكُلُّ أمْنِيَةٍ بالسّعْيِ تُكْتَسَبُ

عَوَارِضُ الدّهْرِ مَا حَنّتْ علَى أحَدٍ

وَلَا أقَالَ الرّدَى مَنْ حَفّهُ الذّهَبُ

طُفُولَةٌ فشَبَابٌ مِنْ بَعْدِهِ هَرَمٌ

مَا أعْجَزَ المَوْتَ أطْفَالٌ وَلَا شِيَبُ

رُحْمَاكَ يَا رَبّ مِنْ تِيهٍ وَمِنْ زَلَلٍ

 وَمِنْ كَفُوفِ البَلَا إنْ ضَاقَتِ الرًُحَبُ


بقلمي  : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق