الأحد، 30 نوفمبر 2025

لحمك الفلاذ للشاعر عطالله قطوش

 (  لَحمكَ الفُولاذ  )

مَا كَانَ خُبزُكَ أن يَجُوع

حَرِّك يَمينَكَ

بَينَ صَمتٍ بَاردٍ

وَشِعَارٍ ...... في طَقسِ الرُّكُوع

يا سَاعياً

بَينَ الرَّحيلِ

وَقَامةِ الحُسنِ المُضيئةِ في الضُّلُوع

هل تَنتهي؟!

هل تَختفي ؟!!

وَيطِيشُ سَهمُكَ

لا تُحصِّنكَ الدُّرُوع

يَا أنتَ

يا صَدرَ المَسَافةِ

والمُجَنَّحِ في النُّبُوغ

حَرِّك جِراحكَ

أو نَشِيدكَ في الدُّمُوع

أنتَ الَّذي رافقتَ صَخراً

قَامت الأسوارُ فيكَ

وَفَاحَ نَبضُكَ بالرُّبُوع

هَل في حَريقٍ شَبَّ فِيكَ

تَدُوسُهُ

يَطفُو على بَحرِ الخُنُوع

لا سَيِّدي

ظَمأ السَّواحلِ

والمُسافرُ للرُّجُوع

هذي الفَجيعةُ ....... لَستَ فيها 

لَستَ منها 

يا مآذنَ من تُحبُّ

ويا يَسُوع 

آمنتُ أنَّ الصَّوتَ لي 

ولكَ المدافِع

عِيدُكَ المَحبُوسُ في هَذي الشُّمُوع 

زَهوٌ

وشَمسٌ في القُرنفُلِ

أنتَ رُمحٌ في الشُّرُوع 

بقلم الشاعر عطالله قطوش 

فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق