القصيدة مجاراة لقصيدة جلال الدين الرومي
ما مرَّ إسمُكَ
ما مرَّ إسمُكَ إِلّا وابتهجتُ بهِ
دونَ الأسامي لأنَّ القلبَ يهواهُ
أَو مرَّ طيفُكَ إِلّا وانشغلتُ بهِ
قلبي وروحي وعقلي كن أَسراهُ
دوماً على البالِ لا أنسى مودتكُم
وكيفَ أنسى الّذي عَيْنيَّ سُكناهُ
أَبقى أُمَتِّعُ نفسي في حلاوتهِ
والنفسُ تسألُني عنهُ لتلقاهُ
أُعيدُهُ كلَّ حينٍ رُغمََ ذاكرتي
أُكرّرُ اللفظَ مسروراً بذكراهُ
وقدْ نسيتُ سواهُ الناسَ قاطبةً
الّا هواهُ لوى قلْبي وأرداهُ
انّي لأنسی سواهُ كلَّ فاتنةٍ
مرَّتْ عليَّ ولكنْ لستُ أنساه
انِّي سلوتُ كثيراً من أحِبتِنا
مرّوا وراحوا وما أخطأت مسراهُ
قد كنتُ أصغي لعذالي ولائمتي
في كلِّ شيءٍ أعيدُ الفكرَ إِلّا هُ
قدْ طرْتُ فيهِ وفي كُلِّي مودَّتُهُ
من دون شكٍّ وفي عينَّيَ سكناهُ
ما غابََ عنِّي فانساه لأذكرُهُ
أَوغبت عنهُ فغابتْ عنّي ذكراهُ
وليسَ يرحلُ عنْ قلبي وأفقدُهُ
لأنَّهُ منْ جروحي خطَّ مسْراهُ
مازالَ يحضرُ عندي كيْ يؤانسُني
وفي مَنامي يُلاقيني وأَلقاهُ
قدْ طرتُ فيهِ وفي كُلّي مودَّتُهُ
من قبل وعيي وإِحساسي بجدواهُ
وقد نسيت سواه الناس قاطبةً
لمْ أدرِ ماذا دها قلبي وأَغراهُ
نسيت أَهلي وأَحبابي ووالدتي
عذراً لعظمِ عقوقي فيكِ أُمّاهُ
قلْ للعواذلِ كفّّوا عنْ مجادلتي
كمْ منْ حبيبٍ كثيرُ العذلِ أَغراهُ
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق