قصيدتي. بدفء من سنا عينيك
بدفء من سنا عينيك صاف ِ
أعدت ِ الرٓوح من بعد انصراف ِ
وأنعتشت ِ الرضا في الرُوح حتى
سقاني نبضها شهد التصافي
فقد زلزلت ِ عرش الحزن فيها
فطاب النوم من بعد التجافي
وبدد فجر بسمتك الدياجي
وبعد السقم قد نلت ُ التعافي
وروض مباهجي في القلب أضحى
نصيرا مزهرا بعد الجفاف
تدفق حسنك الوضاء سحرا
به قد طاب لي نظم القوافي
سانظمها لعينيك امتنانا
وأختم في صياغتها مطافي
وانقشها على قلبي رنيما
ويعزفها النسيم على الضفاف
ويـُـسمِـعها رحيق الورد حتى
يلامس عطره نبض الشغاف
سأهتف معلنا إحساس قلبي
وأنسام المنى تثري هتافي
فإني قد شعرت الآن أني
اعيد بنشوة الحب اكتشافي
لإحساس تعطل من حياة
غدت بالهم كالسبع العجاف
فقد كنت المعذب من هموم
طغت في القلب كالسيل الجحاف
وصرت أسير بؤس نال مني
وفي محرابه طال اعتكافي
وقد أقبلت ِ بالإحساس غيثا
فأطفأ فيضه لهب الفيافي
للقصيدة جزء آخر
سفير السلام عبدالحميد حسن الصعيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق