الأحد، 7 ديسمبر 2025

آلام شعب للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 ..................... آلَامُ شَعْبٍ .....................

... الشَّاعر الأَديب ...

....... محمد عبد القادر زعرورة ...


صُرْنَا بِوَضْعٍ مِنَ الْإِفْقَارِ وَالْإِرْهَاقِ

وَيَنْقُلُنَا الْإِرْهَاقُ مِنْ ضِيْقٍ لِضِيْقِ


وَمَا عُدْنَا نُمَيِّزُ بَيْنَ لِصٍّ

وَنَصَّابٍ مُثَقَّفِ أَوْ شَقِيْقِ


وَصَارَ جَمِيْعُ الْشَّعْبِ فِي اِنْعِزَالٍ

وَمَا نَجِدُ لِشَعْبِنَا مِنْ صَدِيْقِ


وَمَا عُدْنَا نَرَى الْخَيْرَ يَسِيْرُ

وَلَوْ حَتَّى عَلَى طَرَفِ الْطَّرِيْقِ


وَأَضْحَى عَيْشُنَا كَدَرٌ وَسُؤْمٌ

وَكُلُّ الْشَّعْبِ يُفَكِّرُ فِي اِنْعِتَاقِ


وَأَمْسَى الْشَّعْبُ فِي نَكَدٍ وَغَمٍّ 

وَصَارَ الْزَّوْجُ يُفَكِّرُ بِالْفِرَاقِ


حَقِيْرُ الْنَّاسِ قَدْ أَضْحَى أَمِيْرَاً

وَثُلَّتُهُ دَاسَتْ عَلَى الْأَعْنَاقِ


وَإِبْنُ الْكُرِّ صَارَ فِي الْعَلَالِي

وَصُحْبَتُهُ أَضْحَتْ كَمَا الْتِّرْيَاقِ


دَمُ الْشُّبَّانِ صَارَ يُبَاعُ بَيْعَاً

وَأَضْحَى الْشَّعْبُ يَمُوْتُ فِي الْأَسْوَاقِ 


فَلَا الْسُّلُطَاتُ تَرْحَمُ فِيْنَا شَيْخَاً

وَالْإِحْتِلَالُ يَجْثِمُ فِي الْأَحْلَاقِ


وَصَارَ الْمَوْتُ فِي الْطُّرُقَاتِ يَمْشِي

وَقْدْ حُرِمُ الْأَحْبَابُ مِنَ الْعِنَاقِ


وَقَدْ قَالُوْا لَنَا الْسُّلُطَاتُ سَلَطَةٌْ

فَقُلْنَا لَهُمْ هَذَا الْكَلَامُ زُقَاقِي


وَلَكِنْ وَا أَسَفِي صَدَقُوْا بِقَوْلٍ

وَهَااا سَلَطَتُنَا نَائِمَةٌ تُقَاقِي


وَيُعْدَمُ الْأَحْرَارُ فِي وَضَحِ الْنَّهَارِ 

بِتَنْسِيْقٍ يَااا لَعْنَةُ الْتَّنْسِيْقِ


مُصَافَحَةُ الْعَدُوِّ كَالْتَّسْبِيْحِ صَارَتْ

وَمَنْ يُصَافِحُهُ اِعْتَادَ عَلَى الْنِّفَاقِ


خَؤُوْنٌ خَائِنٌ نَذِلٌ ذَلِيْلٌ 

حَلَالٌ قَتْلُهُ وَجَرُّهُ فِي الْطَّرِيْقِ 


......................................

كًتِبَتْ فِي / ١٥ / ١١ / ٢٠٢١ /

... الشَّاعر الأَديب ...

....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق