_____ لتعبر الألحان من بوّابتي
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
في البهو حيث الضوء خافتاً
والدفء
كامل الحضور كان
من يجعل الأقدار فاصلاً لحالتينِ
موقفينِ
خطوتينِ
كلمتينِ
تداخل المجاز أم خيانة الظنون ؟
الصدفةٌ
أم أننا على شفير تكةٍ من الجنون ؟
في الزيِّ والقمصان والياقات والعروات
تشابك الخيطِان
عُقَدٌ غزيرةٌ كعقد القرون في الوعول والغزلان
مايشبه اللوحاتَ في الخيال
ماعادت النفوس رطبةٌ
ولم تعد حييةٌ مفطورةٌ على النقاء والسرور
يَعِدُها الشيطان بالكثير
يغشُّها كعنزةٍ جرباء بين العشب والجدار
فسيفساء تُرهاتها كفصّةٍ خاليةٍ من الضمير
نهايةٌ لكومةٍ من القشور
يودّ صاحبي لو أنّ واحداً بذاته من نفسه يذكره
أن يُرسّخ في بُنيَتِه الأمان
أن يُرَتِّب اللقاء شرو قدرٍ جميل
أن يسنح للألحان بالعبور من بوابتي بسَمْتِها
أصير ختم السرّ للشراع
للنطق باسم البُسَطاء والمهمّشين
رزنامة المنصرم من أيامنا
أعوامنا
لم تحمل الجديد في تعاقب النهار والضياء والظلامِ
لاتعديل
لا تغيير في تواتر الفصول غير نقطةٍ أو نقطتين للهَمَج المعاصرينْ
تحت إمرة الأحباب ألف مشعلٍ على الطريق / أيها الحنين
أبارك الأنوار روحها وقلبها برحمةٍ من السماء لم تزل تعيش فيّْ
على امتداد خاطري مفتاحها يدير بهجة العطاء في خضابيَ النقيّْ
يوجه القوافل
القصائد التي تضج بالحياة في تشظياتها اقبس في أثناءها ومن خلال سرديّاتها وظلها خلاصة الحياة
أقبس من فديوهاتها سياقها القويّْ
الجو أغبرٌ ملوّثٌ بسحب التبوغ والدخّان
كميّة الشراب والطعام فوق حاجة الضيوف والأصحاب
سأستطيع باستدارةٍ بسيطةٍ طفيفةٍ من رؤية الجميع
من مكان جلستي بلفتةٍ خفيفةٍ أسطيع أن ألاحظ الضباع والأفيال حين يدخلون
حينما يصافحون بعضهم
يجاملون إنما بظاهرٍ من الخضوع
يستسلمون بعدها للزط في دناءةٍ لصخَبٍ من المجون
يعاقرون في وحشيّةٍ أكثر منْ خابيةٍ وجرّةٍ منَ الخمور والنبيذ ِ
يدلقونها في رُدُهاتِ البذخ والشراب
ويزدردون غابةً كثيفةً من الطعام
يقامرون بالأحلام
من تخمة الثراء والفراغ الهائل الأعجَاز والأرداف ( 1 )
يعوم قلب الكون بالأهواء والأحجامِ
نماذجٌ روبوتية الأشكال
طواقمٌ مدهونة الحواف أو تركيبةٌ من زَلَقٍ هجين
فراؤها بين النعاج والمخنثين
_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
أعجاز : جمع عجز وهي المؤخرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق