* لكل بداية نهاية *
في ليلة ظلماء
هاجمتني ريشتي
فأيقظتني من نومي
و ثارت ، صارخة في وجهي :
"يا للهول
ها قد لم يمر اكثر من الحول !
وتقطع فجأة الحبل
وقل فيه الود والوصل "
فأجبت: " اصبري
يا حروفي و تمهلي
والدموع تنهمر من عيوني
والتمزق أصاب شراييني
ساروي لك قصتي
التي بدأت بإعجاب
تم تطورت لأشواق
يعيشها كل العشاق
لكنها بفعل الأقدار
توقفت كحركة القطار
بسبب كثرة الأعطاب
وصار من الضروري
تغيير المسار
والإستيقاظ من الغفلة
وطرد شبح الأوهام
إيمانا بالمقولة
لكل بداية نهاية
ليعيش كل واحد بحرية
ولو انه صعب الفراق
لأنه مر المذاق
لكنه علاج العلل
لقصة عشق أصابها الشلل
تتكرر في كل الأزمان
بين عشاق أصابتهم المحن" ./ .
بقلمي
عبدالرحيم أفقير
- المغرب - 🇲🇦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق