🌟 عنوان: «مجدٌ يُروى… ووطنٌ تُنطِقُهُ الحروف»
ما كان يومَ الحبِّ وطنًا كلامًا،
بل أرضًا وعِرضًا وكيانًا،
رفعنا لأجله الأعلام،
وخططنا لأجله الكلام.
فحبُّك ليس حُبَّ إنسانٍ عابر،
فاننى من علّمتنى الكلام
وجعلت القلم و السيف سيجالًا.
نطقتُ الحروف،
فاشتريتُ من نيلك أنهارًا،
يا من رفع الأجدادُ اسمَك على الحجارة،
وخَطّوا لك الشعرَ على أوراق البردى
فتعلنا منهم معنى الحضاره
فكيف لا أكون مُحيَّا؟
وأنا بحبّك — يا وطني
كسرت كل قيود الصمت
وها أنا اليوم،
أحملُ في صدري اشعارا
وأحفظُ في روحي مجدك،
وأمشي فى السماء فكان لى من الاجداد اماره علما و فلكا
فكيف اتوه فى الفلك
و العلم لنا انهارا
يا وطنًا يُعيد للروح عزت
و كراما فنحن اهل العلم
فلا تظن يوما ان نكون
ان نكونو حطاما فنحن المجدُ الذي لا يُنسى.
و العلم الذى اصبحا بركانا
✨الشاعر مصطفى يوسف القشلان✨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق