وعود
تُرَى ينْجلي الحزنُ والكَمَدُ
ومن بعد طولِ الضَّنى نسعدُ
وتطرق شمسُ البهَا بابنَا
وبالنُّور وحشتُنا تُطْرَدُ
بِنَا اللَّيلُ طال ولم ينْجَلي
وأتعبنا أرقٌ مُجْهِدُ
لكم وَعَدُونَا بفجر جديدٍ
وغيثٍ يصاحبهُ البَرَدُ
وأرضٍ ستُثْمر من بعد جَدْبٍ
ومن كُلِّ خيراتِها نحصدُ
ومستقبلٍ للشَّباب سعيدٌ
فيبدُو بعيشِهم الرَّغَدُ
وعهدٍ جديدٍ يفيضُ سلامًا
به شُعْلة الحبِّ تَتَّقدُ
وقد ذهب الوعدُ منهم جفاءً
تمامًا كما يذهبُ الزّبَدُ
فما إن توَلَّوْا أمور البلادِ
بدا منهم النَّابُ واسْتَأْسَدُوا
فتلك زنازينُهُمْ والضَّحايَا
بها ليْس يَحْصُرُهُمْ عددُ
طوينا اللَّيَالي انتظارًا لِفَجْرٍ
لنا خلف هذا الدُّجَى يُولَدُ
فما هَلَّ فجرٌ ولا حَلَّ عِيدٌ
وما زال في هَمِّهِ البَلَدُ
سمير محمد الخياري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق