الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

شخبطة وتساؤلات للكاتب السعيد عبد العاطي مبارك الفايد

 شخبطة و تساؤلات ٠٠!!

بقلم / السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

تعبت من كثرة الاختلاط و القيل و القال و نظرات اللئام و شر الأنانية الذي يطاردها وهي عنوانها النقاء و الكبرياء تسامح كل أهل الجنون و الشر لا تعرف إلا الحب و الجمال و السلام ٠٠

لكن عالمها يرتدي عباءة الطغيان دون أدنى سبب ٠٠

و كثيرا ما صمتت و تحملت تطاول الجهلاء و قسوة المحطين ربما غيرة أو شيئا لا تجد له تفسيرا و تبريرا ً ٠٠ !

ظلت في حيرة وغصة ليل نهار ، و تدفق من قاع الخاطر و هواجس العزلة و قسوة كل من يعرفها ٠

فتغلغل الشك في داخلها و لم تعد تسمع إلا صدى الأوجاع شاخت برغم عمرها القصير و حلمها الطويل ، التجاعيد كست وجهها و تساقطت أسنانها و قد بح صوتها لا تستقبل في جوارها حتى الأبرياء تخشى أن يتحولوا إلى ذئاب !٠

فجأة استسلمت إلى سيل من التساؤلات المرتبة مع رحلة الحياة ٠٠

فهل يا تُرى تمضي برغم المعاناة ؟! 

أم إنها ترتحل عن هذا العالم الكئيب و المشحون بالكراهية و الصراع ؟!

في يقين و ثبات قد سألت ظلها الصادق عن الحلول بعيدا عن التفاهات : 

ماذا أفعل؟!

فأجابها في بيان ٠٠ مهما صعدتي إلى العلياء أو إلى سطح القمر المتنأي ، لسوف يأتون إليك في لمسة حنان و يستجدون منك ِ موال الإحسان و يسكنون بجوارك من جديد عهدك كله وفاء ٠٠

و من ثم تزداد حجم المعاناة ٠٠

أقول لك ِ في دهشة :

توقفي عن الانحسار والزم ِ فن المناجاة ٠٠

لأن قلبك ِ لا يعرف طعم الغدر و لا الجفاء ٠


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق