هكذا يحنو الأديب:
هكذا يحنو الأديب
كمظلّات الرّقيب ...
ليس يعلو ... أو يتعالى
بل محبّ و حبيب
نبض قلب و جمال
و ابتسامات لبيب
حينما يكتب شعراً
كدواء من طبيب
بلسم للجرح دوماً
شمس صبح لن تغيب
رونق الشّعر نقاء
مثل صوت العندليب
عندما يلقيه شاعر
غيث نغمات و لحن
يسمع الصّمّ القشيب
ألق الآداب يحكي
فيه نار و لهيب
دفء أمّ لصغار
هكذا يحنو الأديب
صورة الطّير بجنح
يمنع المطر الرّجيب
عن صغاره و هي تحبو
ليس بالأمر الغريب
و أنا الآن كتبت
منها إيحاءً يطيب
بعض أشعاري ارتجالاً
ماء ينبوع القليب
ألف شكرٍ لك دمت
صاحب القلب الرّحيب
فارتقاء الشّعر يُلقي
بنقاء القلب طيب
من تأليفي الإرتجاليّ
#أحمدالحجّاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق