الأحد، 14 ديسمبر 2025

غربة الروح للشاعر أبو محمد الحايك

 غربة الروح

‏من بَعدَهِم بات الفؤادُ بِحَيْرةٍ

‏في وحدتي من غربة الاحساس

‏ فلقد جفا  بالليل عَينَيَّ الكرىٰ

‏والآاااااهُ تكتُم لوعةً أنفاسي

‏من بعد مارحل السميرُ وفاتني

‏ومضى لبعض شؤونهم جُلّاسي

‏والليل يصحبُنِي وحيداً صامتاً

‏يطغى عليَّ بوحدتي وسواسي

‏حتى إذا ضاقت عليّ وجَدْتُني 

‏فردَاً أكابد وحدتي وأقاسي

‏شوقاً دموع العين فاضت.... كلّما

‏أفرغتها .!!!  بالدمع فاضت كاسي

‏حتى ملأتُ من الدموع محابري

‏ونثرتُها في أسطر الكرّاس

‏بوحاً وقافيةً عسى ولعلّها.

‏افضت  بما في خاطري فتواسي

‏حتى سمِعتُ بذات ليلٍ هاتفاً

‏بابُ الحبيب خلا من الحراس

‏فانهض اليه وقم بغير تباطئٍ

‏يكفيك أَثقلْت الفؤاد  مآسي

‏فإلامَ تبقى غارقاً في غفلةٍ

‏متجاهلاً متعامياً متناسي.؟؟؟

‏فالجَأ لمن كَلَأَ الوجود بعينه

‏وارجوه تطهيراً من الأرجاس

‏ناجيه سراً خيفَةً وتضرُّعاً

‏كادت بهمّك أن تَميدَ رواسي

‏ إن قال كن للشّيءِ...... كان بأمره

‏لا يُذهِبَنَّ سواهُ عنك الباس

‏واجمع فَسائِلَ* طيبات كلُّها

‏يحلو الجنى من طيّبَات غراس

‏فثمارُ هٰتيك الغراس قطوفُها

‏ تُنسِيكَ كلّ وساوس الخنّاس

‏كبِّر وقُل سبحانَه وبِحَمدِه

‏ قل لا إلٰه سواك ربّ الناس

‏إنّا بذكرك تطمئنُّ قلوبُنا

‏فبطيب ذكرك عُطِّرَت أنفاسي

‏ابو محمد الحايك....

‏4/12/2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق