من تكونين؟
بيضاءُ كَسَماءٍ وجهُكِ،
ولُطفُ الكلامِ فيكِ شُجون.
وعِشقي لَكِ مَلَكٌ،
لم أرَ في الأرضِ حياةً،
بل عشقتُ الموتَ من أجلِه.
يا مَن جعلتِني أُحَطِّمُ قُيودَ الواقِعِ والوَهمِ…
جئتِ كالنورِ في ليلٍ مُرتَجِف،
فأيقظتِ في القلبِ نبضًا نَسِيَه الزمان.
ورسمتِ على روحي طُهرًا،
كَـأنَّ ملائكةَ الحُبِّ قد لامست جناحَها بي.
يا امرأةً تسكُنُ في صمتِي،
وتُبَدِّدُ ظِلّي كلما ضاقَ الفضاء،
كيف لا أهواكِ،
وكلُّ ما فيكِ يَهتفُ: إنكِ الحياةُ والرجاء؟
فإن ابتعدتِ، ماتَ في قلبي الصباح،
وإن اقتربتِ، ازدهرتْ روحي كحديقةٍ بَعدَ المطر.
يا زهرةً لا تذبل،
ويا وجهًا يُعيدُ للكونِ براءتَه…
إليكِ قلبي، ما خَفِيَ منه وما ظَهَر.
وفي الختام…
إن كنتِ سَـمائي،
فلستُ أطلُبُ من العُمرِ إلّا أن أطيرَ نَحوكِ،
فكلُّ خيرٍ في الدنيا
لا يساوي لحظه واحده من بهاء حضورك
الشاعر مصطفى.يوسف القشلان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق