الأحد، 7 ديسمبر 2025

الفيحاء للشاعر أبو محمد الحايك

         الفيحاء

‏قد عادت الذكرى  بهذا اليوم


‏ فرحي ........ما اكتمل.....!!!


‏قد عادت الذكرى بهذا اليوم 


‏جرحي .....ما اندمل.!!!!


‏عمّت مظاهرُ الاحتفال ديارَنا


‏وعلا ضجيجُ الإحتفال علا..... أجل....



‏رحل البغاةُ نعم بلا شك فما


‏كانت نهاياتُ. المسيرة ماحصل..!!



‏إنّي أراها خطوةً  جبارةً 


‏بعَثَت بِمَن يإسَ  الأمل.!!!



‏كانت نهاية حقبةٍ


‏عجفاء طال بها المدى


‏حالت ربوع بلادنا أطلالَ


‏يهجُرُها الطلل!!



‏واليوم نبدأُ  حقبةً 


‏فيها نُعيدُ ربوعنا


‏خضراءَ يغمرُها النّدى


‏فيحاءُ يَسبي طرفُها


‏ يحلو بعينيها الغزل



‏ياااشااام ......ياعشق الفؤاد


‏ونبضه 


‏يا قبلةً للعاشقين من الأزل



‏في يوم ذكرى نصرها.؛؛


‏أيُلامُ.... عشّاقُ الشّآم لفرْحِهِم....؟؟؟؟



‏كلٌّ لنصر الشّام هلَّلَ واحتفل.؟؟؟



‏الله أكبر  


‏الله أكبرُ.  ياشآمُ


‏تَزَيّني  من دون إسرافٍ


‏بِلا أدنى خجل


‏فالشام يوم زفافها


‏من فَرْحِها


‏بالنصرِ كحّلت المُقَل



‏فيحاءُ يُبهِرُ حُسْنُها


‏فالرمشُ بالنصر اكتحل



‏في مثل هذا اليوم


‏غابت شمسُهم ...ما أشرقت



‏صاح المؤذن  قبل فجر اليوم  حلّ النصرُ حلْ



‏الله أكبر ياشآمُ تنَفَّسِ  الُصُّعَداءَ  فالظلمُ ارتحل.



‏والنصر أشرق صُبحُه...


‏  ياشام أشرق بالأمل..!!!



‏في مثل هذا اليوم .....كان الإنتصارُ مجلجلاً


‏فتَجاوَزت أفراحُنا الجوزاءَ  وتعدّت زُحل..!!!



‏وتحطمت أوثان ساحات البلاد جميعُها


‏ماعادت الأصنام تعلو في ساحتنا


‏فجموعُنا قد حطّمَتْها كلّها


‏ديست بأقدام  الجموع مُهَانةً


‏حتى صغير القوم بال على هُبل



‏وبرغم هذا كلّه ....يااااشام  


‏لم أرَ نصرَك اليوم  اكتمل



‏(إما يكون بدايةَ المشوار


‏لبلوغ العلا


‏أو ان تكون نهاية الأمجاد 


‏إن وقع الخلل.!!!!)



‏مسرى إمام الأنبياء مُكبَّلٌ


‏وبمعصميه القيد لمّا ينكسر


‏فَلِذا اعتراني من ضجيج


‏ الإحتفالات الخَجَل




‏حفظ الله الفيحاء


‏حفظ الله أهلها


‏مباركة افراحُكم


‏ومنها للفرحة الكبرى بإذن الله



‏ مُحبّكم عاشق الفيحاء


‏ابو محمد الحايك....


‏.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق