الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

لغة المطر للأديبة سميا دكالي

 لغة المطر 🌧

وكأنّ المطر حين يهطل،

يوقظني من سباتي

لأغوص في دهاليز الحياة،

فأدرك أنَّها

لا تُفصح

بل تلمّح.


وما إن تسقط قطرة،

حتى تنبعث في داخلي

أسئلة

لا ظلّ لها،

ولا جواب.


فأخمن بصمتٍ :

لعلّنا نحن أيضًا

مثل هذه الزخّات

نمرّ على الأرض

خفيفين،

ونترك أثرًا

لا يراه أحد…

إلا بعد أن يجفّ

ويصير حنينا


سميا دكالي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق