ليلى … حين تكون صلاة
———————————-
ينعتونك مجنونًا
بحبِّ ليلى،
وهل ليلى بالغرامِ تُقاس؟
شهدتِ البيدُ هيامَ قيسٍ تضرّعًا
تروي طُهرَ الهوى زهدًا بإحساس
كبحوا وجودك لأنك أسيرُ قافية،
والقلبُ ينزفُ في صمتٍ بلا سكون
حكم القومُ حُكمًا
أن لا تكون ليلى حميمة،
وصار الوجدُ يئنُّ بها في خشوعٍ وسُهاد.
يا قلبُ،
قد أضناك فصلُ الدعاةِ نسيجُه
وجنى في صدرك صمتًا لا يُطاق
فكيفَ يُدانُ العشقُ إن كانَ سجدةً؟
وكيفَ يُجرَّمُ من تُصلّي به الروح؟
ليلى ليست جسدًا يُباحُ بفتوى
بل اسمٌ إذا ذُكرَ توضّأ الجُرح.
قالوا: جنونُك وصمةٌ في جبينك،
وما علموا أن الرشدَ في التيهِ ميلاد
قيسٌ لم يَخسر ليلى حين غابت،
لكنَّ العالمَ خسرَ فيه الوفاء
فامضِ، ودعهم في صخبِ أحكامهم،
فالعاشقونَ قِلّة… والهوى لا يُباح.
إن ضاق صدرك من فصولِ وعظِهم،
ففي الصمتِ أحيانًا…
صرخةُ عشّاق
—————————————-
ب ✍🏻 عادل العبيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق