قصيدة التشكيل والنص
التشكيل
قولي كما أهوى
ليصفوَ حاضري وتبلّ أحباري
جفاف قصائدي ، وتطيرُ أحلامي
تعانقُ فجركِ المملوءَ كلّ معتقٍ
من حرفِ منطوقٍ نما بين الرّضابِ.
النصّ للصمت
١
للصّمتِ حدٌّ أشتريهُ بنظرةٍ
تهدي ضلالَ الحلم في لغةِ الضّبابِ
وتَحكّمَ الخصرُ الموشحُ في مسار قصيدتي
لأَ شفَّ من ثوب التّغنّج فجرَها ، وربيعُها
يزهو بجمر ثمارها
عند التّخطي للرقابِ
..................................
٢
للصمتِ حرقةُ مكتوٍ
سلبَ التّفكّر من فناء عوالمي
ليضيف من نار التّلذّذِ لذّةً
تمشي كمهرٍ عبر أوردتي
وتختمُ في صهيلِ جنونها
بدء المصابِ
٣
بدأ انتظار ثقافةِ التّلوينِ بالكلماتِ
تحفر في جدار الصّبرِ أوديةٍ،
وهناكَ أسمعُ خفقةَ الخطواتِ في صمتي
وصمتُكِ يعتلي بحرابِ
ياسكريَ العسليّ ياطعمَ المرايا
في عيون صبيّةٍ، تنثارُ
من وجع الرّبيعِ حرارةً ، تستافُ من عطر الغيوم بزهوها أجري إليكِ وما أرى
غير السّرابِ
فيصل البهادلي
٨ كانون الأول ٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق