حيرني بجماله
حيرني بجماله
له طعمه الخاص
حكايته عجيبة
أعجبني بسكوته
وهدوئه الجميل
بهاؤه روعة
أبهرني بهدوئه
وقمره المضيء
ونجومه اللامعة
أنيسي بصداه
وسهره الطويل
ونجومه المضيئة
أسرني بعشقه
وفيه كتبتُ المواويل
شعرًا وقصيدة
أسعدني بصداقته
عنوانه الوفاء
لا يعرف الخيانة
صديقي في السراء
والضراء
هدوؤه طيبة
كثير من سألوني:
من هذا الشخص؟
فكان جوابي:
إنه الليل
بهدوئه
وسكوته
وسكونه
وقمره المضيء.
بقلم سعيدة لفكيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق