.............. سَأَرْضَىَ عَلَيْكَ لَوْ قَطَّعْتَ لَحْمِي ...................
... الشاعر الأديب ... ..قصيدةٌ إجتماعيَّةٌ ..
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
دَعِ المَرْأَةَ تَبُوحُ علىَ هَوَاهَا
وَحاذِرَ أنْ تَكُونَ هِيَ الرَّجَاءُ
وَإِنْ جَهِلَتْ عَلَيْكَ اُتْرُكْ رُؤَاهَا
وَاتْرُكْهَا تَبْكِي لِيُنَهْنِهُهَا البُكَاءُ
فَإِنْ سَاقَتْكَ حَسْبَ هَوَاهَا صْرْتَ
لَهَا عَبْدَاً صَارَتْ هِيَ الزَّبَّاءُ
وَإِنْ زَادَتْ حِبَالَ الجَهْلِ دَعْهَا
وَاْقْطَعْ وَحَذِّرْهَا فُرَاقُكُمَا الدَّوَاءُ
وَتُخْطِئُ مَنْ تَظِنُّ مِنَ النِّسَاءِ
بِأَنَّ وَلِيْدَهَا سَيْفٌ وِقَاءُ
يَقِيْهَا إِذَا جَهَلَتْ عَلَىَ زَوْجٍ كَرِيْمٍ
وَوَالِدَةٍ لَهُ فَهِيَ الرِّضَاءُ
فَلَا الزَّوْجَاتُ تُدْخِلُكَ الجِنَانَ
وَغَضَبُ الزَّوْجَةِ كَذِبٌ وَهُرَاءُ
فَاحْفَظْ وِدَادَ الوَالِدَيْنِ تَسْلَمُ
وَدَعْ جَهَالَتَهَا هِيَ الجَهْلاءُ
فَلَا تَشْغَلُكَ عَنْ أَبَوَيْكَ زَوْجٌ
فَإِنْ شَغَلَتْكَ يَأْتِيْكَ البَلَاءُ
وَلَيْسَ سِوَاكَ يَا قَلْبِي حَبِيْبِي
أَيُشْرَىَ العِقُّ وَيُبَاعُ الوَفَاءُ
فَدَمْعُ العَيْنِ يَجْرِي فَوْقَ خَدِّي
فَلَا تَتْرُكْنِي يَأْكُلُنِي البُكَاءُ
وَقَدْ هَزُلَتْ جُنُوبِي مِنْ عَيَاءٍ
فَلَا تَتْرُكْنِي يَقْتُلُنِي العَيَاءُ
فَلَا هَجَعَتْ جُنُوبِي إِنْ كَرِهْتُكَ
وَلَا حَسِبَتْنِي مِنَ النِّسَا النِّسَاءُ
سَأَرْضَىَ عَلَيْكَ لَوْ قَطَّعْتَ لَحْمِي
وَأَخْشَىَ عَلَيْكَ يَدْهَمُكَ اِبْتِلَاءُ
فَأَنْتَ الأَغْلَىَ في الدُّنْيَا بُنَيَّ
وَأَنْتَ المَاءُ عِنْدِي وَالهَوَاءُ
فَلَا قَرَّتْ عُيُونٌ أَفْسَدَتْكَ
وَلَا نَبَضَتْ قُلُوبٌ هِيَ الدَّاءُ
سَأَرْضَىَ عَلَيْكَ لَوْ تَسْلِبُنِي رُوحِي
وَيُسْعِدُنِي أَنْ يَغْمُرَكَ الرَّخَاءُ
سَأَرْضَىَ عَلَيْكَ لَوْ قَطَّعْتَ لَحْمِي
وَأَخْشَىَ عَلَيْكَ تَحْكُمُكَ النِّسَاءُ
................... لِتَتَذَكَّرَ كُلُّ زَوْجَةٍ أَنَّهَا سَتُصْبِحُ حَمَاةً .....
كُتِبَتْ في / ٣ / ٢ / ٢٠٢٠ /
... الشاعر الأديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق