مسرح الأقنعة
على خشبةٍ
ضيّقةٍ كالعمر...
تتصادم الوجوه
وتتشابك الأصوات...
كأن الصمت
قناعٌ آخر
لم يجرؤ أحدٌ على ارتدائه...
أمدّ يدي إلى وجهي
فلا أجدني...
غير شظايا ملامح
تسقط كلّما دوّى التصفيق...
كلّ قناعٍ
يحملُ وعدًا بالنجاة...
ثم يذوب
حين يواجهُ عينًا صادقة...
في العتمة...
يجلسُ المخرجُ الأبدي
بلا اسم...
يحرّكُ خيوطنا
كدمى تتعلّم الرقص
قبل أن تنطفئ الأضواء...
وأدرك أخيرًا
أن المسرحَ
هو المرآة...
وأن الوجوه التي ضاعت
لم تكن إلا وجهي...
لطفي الستي/ تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق