الخميس، 1 يناير 2026

ودعت عاما للشاعر علي الربيعي

 وَدَّعْتُ عَامًا..

-----------

وَدَّعْتُ عَامًا وَانْقَضَى

       وَالْعُمْرُ يَمْضِي جَارِيَا


وَدَّعْتُ عَامًا دُونَ وَدَاعٍ

             وَلَا احْتِفَالًا سَارِيَا


كَمَا أَتَى عَنِّا رَحَلْ

          لَا لَابِسًا وَلَا عَارِيَا


مَضَى يَجُرْجِرُهُ الْأَمَلُ

         عَلَى الْمَحَفَّةِ ثَاوِيَا


وَالْحُلْمُ وَمَا أَمْلَتْهُ

       خَلْفَ الْأَسَى مُتَوَارِيَا


مَضَى بِأَقَلِّ أَفْرَاحِنَا

       وَالْحُزْنُ كَانَ الطَّاغِيَا


لَمْ نَلْتَقِ بِمَنْ نُحِبُّ

           وَمَنْ نُوَاعِدُ نَائِيَا


وَلَا قَطَفْنَا تِلْكَ الْوُرُودَ

      نُهْدِي الْحَبِيبَ الْخَافِيَا


أَتَيْنَاهُ قُلْنَا عَسَى

       نَرَى الْحَبِيبَ الْغَالِيَا


لَكِنَّكَ بُؤْسًا أَتَيْتَ

      أَسْمَالُ تَمْشِي حَافِيَا


تُرَى سَيَأْتِي عَامُنَا

            بِمَا نُؤَمِّلُ آتِيَا؟


لَا يَزَالُ يَحْدُونَا الْأَمَلُ

               بِعَامٍ أَفْضَلَ تَالِيَا


نَرَى بَشَائِرَ مَا نَوَدُّ

          فِيهِ فَرَحَنَا جَارِيَا


يَا رَبِّ حَقِّقْ مَا نُرِيدُ

              نَسْعَدْ مَعَ الْغَوَالِيَا


---

بقلمي..

علي الربيعي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق