الاثنين، 23 فبراير 2026

تقوى الفكر وبيان اليراع للشاعر محمد الشريف الحسني بطى

 تقوى الفكر وبيان اليراع

رَعى اللهُ المَلاحَةَ في الغَزالِ

سَقَتْ قلبي بِصَفْوٍ كَالزُّلالِ


بَريئةُ نَظرَةٍ سَكَنتْ فؤادي

كفَجرٍ لاحَ في بِيضِ الجِبالِ


صَفَا حُبي لها نُوراً وطُهراً

بعيداً عن غَواياتِ الخَيالِ


فإنْ كانَ الغرامُ صَفاءَ روحٍ

فصُنْ قَلَمَ البَيانِ عن الوَبالِ


ألا يا كاتِبَ الحَرفِ اتَّئِدْهُ

فإنَّ القولَ سهمٌ في النِّضالِ


أمانتُكَ التي تُسألْ عليها

ستبقى رُغمَ حَتْمِيِّ الزوالِ


فَمَيِّزْ بالتُّقى حرفاً سيبقى

شهيداً للمُروءةِ والكمالِ


ولا تكتُبْ بظُلمٍ أو بزيفٍ

فإنَّ اللهَ بالمرصادِ عالِ


وقرِّبْ باليَراعِ لكلِّ صِدقٍ

لِتَجني الخيرَ في يومِ السؤالِ


فسبحانَ الذي أعطى بَياناً

وعَلَّمَنا الهُدى بعدَ الضلالِ


وصلِّ على النبيِّ وكانَ نُوراً

أضاءَ الكون في حُلَكِ الليالي


عليهِ صلاةُ ربّي كلَّ حينٍ

بأعدادِ الكواكبِ والرِّمالِ


محمد الشريف الحسني بطي

 2026 مراكش


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق