الاثنين، 2 فبراير 2026

أمم أمثالكم للشاعر عماد فاضل

 أممٌ أمْثالكمْ

آيَاتُ رَبّ الدُّنَى نُورٌ لِحَامِلِهَا


وَمَنْ سَهَا عَنْ سَبِيلِ اللّهِ قَدْ جَهِلَا


للْنّحْلِ هِنْدَسَةٌ بِالوَحْيِ أتْقَنَهَا


وَمنْ بطُونٍ لهُ يسْقَى الورَى عسَلَا


يَذُوقُ كأْسَ الرّدَى منْ بعْدِ  لسْعَتِهِ 


تَأْبَى غريزَتُهُ أنْ تنْشرَ العِلَلَا


عَجِبْتُ للعبْدِ يُذْكي منْ ضلَالَتِهِ


نَارَُ الشًقَاقِ وَيُلْقِي الرُّعْبَ وَالوَجَلَا 


مُخَالِفًا بَاتَ فِي الدّنْيَا  لِفطْرَتِهِ


وَرَغْمَ تَفْضِِيلهِ بِالعَقْلِ مَا عَقلَا


مَنْ لَازَمَ الخَيْرَ وَالإحْسَانَ تَضْحِيََةً


عَاشََ الحَيََاةَ عَظِِيمًا فِي الوَرَى بَطَلَا


سَيَذْكُرُ النّاسُ بَعْدَ المَوْتِ طِيبَتَهُ


وَالمَرْءُ يُحْيِيهِ  بَعْدَ المَوْتِ مَا فَعَلَا


سَلِ القُبُورَ إذَا مَا كُنْتَ فِي رِيَبٍ


هَلْ عَادَ منْ ظُلُماتِ القبْرِ مَنْ رَحَلَا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)


البلد   : الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق