الثلاثاء، 10 مارس 2026

هكذا عرفت رمضان وشعرت به للدكتور محمد خليل المياحي

 هٰكَذَا عَرَفْتُ رَمَضَانَ وَشَعَرْتُ بِهِ

لَوْحَةٌ أَدَبِيَّةٌ فَلْسَفِيَّةٌ شَامِلَةٌ عَنْ رَمَضَانَ

              مِن نَظْمِي /

د. مُحَمَّدٌ خَلِيْلُ الْمَيَّاحِي / الْعِرَاقُ ــ بَغْدَادُ

     فَيْلَسُوْفٌ عَالِمٌ بَاحِثٌ شَاعِرٌ أَدِيْبٌ 

رَمَضَانُ 1447 هِجْرِيَّةٌ 

شُبَاطٌ فِبْرَايِرُ 2026 مِيْلَادِيَّةٌ 


شَهْرُ الصِّيَامِ الْأَكْرَمُ الْمُأَمِّلُ الْمُفَرِّحُ الْمُتَظَاهِرُ فَوْقَ

           الْفَنَاءِ والدَّوَاهِي وَالْبَلَاوَى وَالْمِحَنْ


فَفِي الْحُضُوْرِ جَامِعًا سَيْرَالزَّمَانِ لِلشُّعُوْرِ رَابِطًا أَمَلَ 

       الْحَيَاةِ بِالْخُلُوْدِ بَلْ بِلَا أَيِّ ٱنْفِصَالٍ أَوْعَدَمْ


وَفِي الْقُدُوْمِ  وَحْيُهُ  يُفْضِي  إِلَى الْآمَالِ وَالتَّجْدِيْدِ

        عَنْ ثِقَةِ الْأَمَانِي بِالْإِرَادَةِ وَالْهِدَايَةِ وَالْهِمَمْ 

           

وَالْمَوْتُ  فِيْهِ  بَاسِمٌ  بِالرَّحْمَةِ وَالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ بَيْنَ  

           مَا يُقْضَى ٱبْتِلَاءً وَٱنْتِهَاءً فِي الزَّمَنْ


فَبِهِ السَّعَادَةُ  نُوْرُنَا  يَمْتَدُّ هَوْنًا مِنْ عَلَى عَتْمِ الرَّزَايَا 

                 وَالظَّلَامِ وَالْهَوَانِ وَالظُّلَمْ


مُسْتَفْتِحًا  لِلتَّوْبَةِ  الْمُثْلَى النَّصُوْحِ  فِي سُلُوْكِ الْعَزْمِ 

    لِلتَّنْزِيْهِ وَالْإِصْلَاحِ وَالتَّوْقِ إِلَى أَعْلَى الْقِيَمْ 


فَسُحُوْرُهُ فَتْحٌ إِلَى  بَابِ الضَّيَاءِ  نَحْوَهُ  بَابِ السَّلَامَةِ 

                وَالْهَنَاءَةِ وَالْكَرَامَةِ وَالْكَرَمْ


وَنَهَارُهُ سَعْيُ الرِّضَا  لِلْمُبْتَغَى  إِنْ حَلَّ عُسْرٌ  أَوْ يَسَارٌ

              أَمْ شَقَاءُ الْعَيْشِ أَوْ قَهْرُ الْوَهَنْ


وَفُطُوْرُهُ  أُنْسٌ سَعِيْدٌ عَامِرٌ  قَدْ  دَارَ مِنْ رِفْدِ الْوِقَايَةِ

                    وَالْقَنَاعَةِ والْأَمَانَةِ والْمِنَنْ


إِذْ لَيْلُهُ أُفُقُ الرَّجَاءِ وَالْعُلَا إِنْ  قُمْنَا عَنْ أَهْدَى الصَّفَاءِ

               وَالصِّرَاطِ وَالْعِبَادَةِ وَالسُّنَنْ


حَتَّى الْمُنَى يَخْضَرُّ فِيْهِ دَائِمًا مُتَوَرِّدًا بِالرَّغْمِ مِنْ حَرْقِ 

            الْخَسَارَةِ وَالنَّدَامَةِ وَالشَّقَاوَةِ وَالْأَلَمْ


فَكَأَنَّهُ صَوْتُ الْخُلُوْدِ مُبَشِّرًا مُحْتَفِلًا بِشُعُوْرِنَا وَرَجَائِنَا 

             وَمَآلِنَا إِثْرَ السُّفُوْرِ وَالْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ


حَقًّا عَلَيْنَا أَنْ نَقُوْمَ بِالصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ وَالْبُنَى كَي نَرْبَحَ

          الدَّارَيْنِ عَنْ كُلِّ الْفَضَائِلِ وَالشِّيَمْ

           

مِنْ نَظْمِي /

د. مُحَمَّدٌ خَلِيْلُ الْمَيَّاحِي / الْعِرَاقُ ــ بَغْدَادُ

رَمَضَانُ 1447 هِجْرِيَّةٌ  

شُبَاطٌ فِبْرَايِرُ 2026 مِيْلَادِيَّةٌ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق