بين نفسي ومداري....
ما علمتُ عدوًّا لي أعظم من... نفسي حين أضلُّ عن مساري
أنسى كيف اهتديتُ بالأمسِ... وكيف كنتُ أُحكمُ أفكاري
وأضيعُ في مسرح الغرورِ... بين الأنا وتقمّص أدواري
أعيشُ الخوفَ بأشكاله... فأنا لم أعشِ البارحةَ باختياري
كنتُ طوالَ الوقتِ مع الله... أسير بتوكّلي وباستغفاري
فكيف انقطعتُ، ربما لحظاتٌ... من الضعف أودتْ بعماري؟
أو ربما رجوتُ البشرِ... ونسيتُ ربّي وقت انكساري؟
أنا التي ما رجوتُ إلا ربّي... فكيف لنفسي قتل اعتباري؟
وكيفَ لنفسي أن تصيدَني... بجميل صبري وافتقاري؟
وكيفَ لها أن تسرقَ مني... إيمانًا بربّي اكتسبتُهُ بإصراري؟
الحمدُ للهِ أنَّهُ الهادي... لولاهُ ما نجحتُ في اختباري
يريني ضعفي إذا ابتعدتُ... حتى أعودَ إلى مداري
فاللهم كما أريتني لطفك بي... أرني جبرك في انتصاري
منار أبو محيميد فلسطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق