في رحاب أسماء الله الحسنى(٢١)
- العفو الرؤوف مالك الملك
ذو الجلال والاكرام المقسط الجامع(٨٢-٨٧)
هو الله
العفو يقبل توبة من عبده
ويمحو في الرضا كل الذنوب
رؤوف بالعباد له ألطاف
يستر بالهنا أهل العيوب
ومالك ملكه فرد صمد
فليس لحكمه أي مغلوب
ذو الجلال والإكرام تفرد
بالعز والفضل غير المصحوب
والمقسط العدل في أحكامه
يعطي الحقوق لكل مكروب
والجامع الأعلى إذا نادى الورى
يوم الحساب لجمع شعوب
-الغني المغني المعطي المانع الضار النافع
. (٨٨-٩٣)
هو الله
غني عن جميع الخلق طرا
وكل الخلق في فقر رهيب
وهو المغني بفضل من يشاء
ويغمر بالندى رزق الحبيب
والمعطي من فيضه جودا وعفوا
والمانع الحكيم لكل ريب
والضار إن شاء القضاء بحكمة
والنافع الرحمن في نفع قريب
-النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور ....(٩٤-١٠٠)
هو الله
النور يهدي من يشاء لنوره
ويضيء درب الحق للمنيب
والهادي المبدي الطريق لعبده
يهدي القلوب بلطفه العجيب
بديع الخلق في كون فسيح
أبدع صنعه دون ضريب
والباقي بعد فناء خلق
والوارث الأعلى لكل غيب
والرشيد يقود عبدا للهدى
نال الرشاد بموقف نصيب
والصبور يمهل عبدا عاصيا
لعله التوب يغسل كل ذيب
هو الرحمن يغمرنا بلطف
يجير المستجير من الكروب
عفو غافر للذنب جم
يدوي بالرضا قلب الكئيب
......
لك الحمد استفضت علي قولا
فأنت الملهم البر القريب
وهبت بلا سؤال كل خير
فيا وهاب يا سند الغريب
سكبت النور في فكري ونبضي
فجاء النظم كالشهد الطيب
فلولاك البيان لما تهادى
على سطري ولا نادى المنيب
صلوا على الهادي النبي محمد
خير الأنام المصطفى النجيب
صلى عليه الله ما هبت صبا
تتلو الصلاة بدمعنا المسكوب
بقلم د.توفيق عبدالله حسانين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق