نفحاتٌ إيمانيَّةٌ
الحلقةُ الثَّانية والعشرون
(إبتغِ لأخيكَ عذراً)
*ابتغِ لأخيكَ مِنَ الأعذارِ بضعًا وسبعينَ
تكُنْ مِنَ الصَّالحينَ،
ولسنَّتِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
مِنَ المُقتدينَ.
*وأنْ تبتغيَ لأخيكَ عذرًا هو مِنْ أصولِ الدِّين
كما جاءَ في سيرةِ سيِّدِ المُرسلينَ،
عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ورضيَ عنْ صحابتِهِ
أجمعينَ.
*مِنِ الخلُقِ الكريمِ تجاهَ أخيكَ
أنْ تبتغي لهُ عذرًا،
وأنْ تنظرَ الى نفسِكَ،
فربَّما يكونُ ما فعلَهُ موجودًا فيكَ.
*والإعتذارُ مِنْ شيَمِ الكرام
وابتغاءُ الأعذارِ مِنْ شيَمِ الإيمانِ
ومِنْ سُنَّةِ المصطفى،
عليه الصَّلاةُ والسَّلام.
*ابتغِ لأخيكَ العذر
فلربَّما أصابَهُ العُسر.
*قدِّرْ ظرفَ أخيكَ
يباركِ اللهُ-تعالى-مَساعيكَ.
*إبتغِ لأخيك عذرًا إذا ما هفا
ولا تقابلْ هفوتَهُ بالجَّفا.
*إبتغِ لأخيكَ سبعينَ عذرا
فربَّما واجهَ أمرًا مرَّاً.
*لا تتعجَّلْ في حُكمكَ على البَشر
فما تعجَّلَ عبدٌ إلاَّ ندمَ وتحسَّر.
*إنْ لم تبتغِ لأخيكَ العذرَ
فإنَّك تظلمُ نفسَكَ،وتُلحِقُ به الضرَّ.
*منْ عذرَ النَّاس
فهو-في هرمِ الطيِّبينَ-الرأس.
*اعذرْ أخاكَ دومًا
ولا تشبعْهُ إذا ما سها عتابًا ولوْمًا.
*جلَّ منْ لا يسهو
فابتغِ العذرَ لأخيكَ،
وعليهِ لا تقسو.
*اعذر أخاكَ إذا ما قصَّر
فلربَّما لقصورِهِ ما يبرَّر.
*ابتغِ لأخيكَ الأعذار
فالزَّمنُ-يا أخي-دَوَّار.
*اعذرْ أخاكَ فكلُّنا نَسهو
واعلمْ بأنَّكَ إنْ سامحتَهُ تَسمو.
*أنْ تبتغيَ لأخيكَ الأعذار
فذلكَ يعكسُ طيبَ نفسِكَ
وما فيها مِنْ وَقار.
*عامِلْ أخاكَ كما تُحِبّ أن يعاملَكَ
فاعذرْهُ-إنْ تأخَّرَ-ولا تهجرْهُ فيهجرَكَ.
*مَنْ لا يَعذِرِ النَّاس
لا يعذرْهُ-إنْ قصَّرَ-أحدٌ
وسَيُعاني عندَها مِنَ البأسِ
ومِنَ اليَأس.
*للبيوتِ أسرار
فابتغِ لسكَّانِها الأعذار.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق