✍️ همسات تتناثر فوق سرير الأسى…
🌙 أُمّي… حين يَبكي الشَّوْق في صَمْتِ السُّرر 🌙
أُمّي الحبيبة، إن الشوق ما اشتعلتْ
إلّا وروحي بذكراكِ تُناديها.
على سرير الأسى ترقدين مُتعبةً
وعين قلبي على كفَّيكِ تُلقيها.
أُخبئ الدمع في صدري وأُطلقه
دعاء حبٍّ لربّي كي يُداويها.
أبكيكِ صمتًا، وصوت الحزن يُرهقني
كأن روحي على جمرٍ تُعانيها.
يا دفءَ عمري، يا أنفاس طمأنَتي
من غير حضنكِ، للأوجاع من يُنهيها؟
إذا اشتكيتُ، وجدت الكون مبتسمًا
في ظلّ عينيكِ، والأحلام نُحييها.
واليوم أبكي ضياء وجهك من وجعٍ
وأستعيد سنينًا كنتِ تحميها.
أسقي الدعاء لربي فيك مبتهلًا
عسى الشفاء بنور الله يكسوها.
عودي كما كنت، يا أمّي مُضيئةً
فالدّار دونك لا معنى يُواسيها.
سأبقى بقلب وفيٍّ لا يُفارِقكِ
حتى تعودي، وتعود أفراحي أُحييها 🤍
بقلمي،،،
الأديب د. المهندس الاستشاري:
نصوح عادل محاميد
السويد "31/4/2026"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق