عشقتك إلى اين...
تلك الشموع تضيء من عشق عينيها
غراماً لا ينتهي بنهاية آهات شغفي و هل تصيب نظراتها
تضحك مرات من الحزن و تبكي مرات من الفرح شقاوتها
اسألها و تسألني تلك الدموع اذا لامست شوق خاطرها
هل انت العشيق المنسي و المنفي داخل احشاء فؤادها
كيف الجواب كان عندي و انا المفقود من دفئ انفاسها
اود الحديث معها وكم فضحت ويلات خاطرها
و غادرت في نصف الحديث و تركتني حبيس الكلم و مجلسها
هل اتركها او اعود.... و الكلمات نقشت في العقل لا بروحها
اعشقها بلا أمل سكن النبض منها و أعود إلى سجنها
عمر حبية.....بوحات أمل......Omar Hebbieh
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق