قفا نبك...على عقل مستاجر
بقلمى ؛ محمد علي باني
المطلع ؛
قفا نبك عقلا صار يؤجر فكره
ويعرض في سوق الهوى متخيرا
يبدل ٱراء كأن لم تكن له
ثوابت يوما...أو ضميرا تأصلا
القصيدة ؛
يقول بما يملى عليه تزلفا
فإن مال رأي القوم مال واذعنا
ويخلع ثوب الحق إن كان موجعا
ويلبس ثوب الزيف حسنا مزورا
تراه إذا ما الريح مالت جهة
يميل...كغصن لا يقاوم أعصرا
وإن سئل الأفكار قال بسطحية
كأن لم يكن يوما عميقا مفكرا
يبيع يقينا كان يسكن صدره
ويشتري شكا يزينه مبررا
ويحسب ان الفكر زينة مجلس
وما درى أن الفكرا نار تطهرا
تراه يجيد القول دون حقيقة
ويخشى إذا جد الجدال أن يفسرا
فلا هو حر في اعتقاده صادق
ولا هو عبد للهدى متبصرا
تقلبه الأيام دون إرادة
كأن به بابا لغيره فتحا
إذا قيل هذا الحق صمت تهيبا
وإن قيل هذا الزيف صاح مبشرا
الذروة (رمزية)
كأن العقول مرايا صدق إذا صغت
ولكننا فيها رأينا المنكرا
نلمع سطح الفكر حتى إذا بدا
تكسر...إذا لم نحفظ الأصل والجواهرا
كأن الذي في الرأس ليس بصاحب
ولكنه ضيف يقيم ويغادرا
الضربة الخفية و
إذا ما استؤجر العقل ضاعت حقيقة
وصار الفتى يمشي...ولا يختارا
الخاتمة الصوفية ؛
فيا رب ، هب للعقل نورا يقيمه
إذا ما هوى في التيه ظل محيرا
وأيقظ به سرا يميز دربه
فلا يتبع الأهواء حيث تسيرا
وأطلق به فكرا يحاكم نفسه
ويعرف أن الحق ليس مخيرا
فإن عاد للعقل الذي كان قبلنا
رأينا به الإنسان حرا منورا
الخاتمة
إذا صلح الإنسان في عقل نفسه
رأيت به النجاة ميسرا
أنا إبن حرف اذا ما لامس الألم
نبض الحنين به، وارتد ملتهما
محمد علي باني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق