الأحد، 19 أبريل 2026

غضبة الحق للشاعر إدريس الحسني ناس الغاية

 -  العنوان : -  العنوان : غضبة الحق  

-  الشاعر : إدريس الحسني ناس الغاية  

-  النوع : شعر فصيح - قصيدة وطنية ملحمية  

-  التاريخ : الجمعة 17 أبريل 2026  

- عدد الأبيات: 32 بيت  

- الموضوع : الحق والعدالة ومقاومة الظلم والاستعمار  

- القافية : الراء المكسورة "ـارِ"


- النص :


// غضبة الحق //

_بقلم الشاعر إدريس الحسني_


غضبة الحق تشرق فجرا بالانتصار  

ونستعد للتحدي بكل اصطبار  


وَالحَقُّ يَبْقَى رَغْمَ ظُلُمَاتِ الغَدْرِ  

وَالعَدَالَةُ تَنْتَظِرُ، فِي صَمْتِ القَدَرِ  


تُزِيلُ اللَّيْلَ عَنْ كَوَاهِلِ الأَحْرَارِ  

وَيَرْتَفِعُ صَوْتُ العَدْلِ، فِي كُلِّ دَارِ  


يُصْبِحُ الحَقُّ رَاسِخًا فِي القَلْبِ قَرَارُ  

تَزُولُ الظُّلُمَاتُ، تَتَلَاشَى فِي النَّهَارِ  


يُشْرِقُ نُورُ الحَقِّ، فِي كُلِّ مَكَانٍ يُزَارُ  

تَسْقُطُ أَقْنِعَةُ الوَجْهِ، عَنِ الأَشْرَارِ  


تُزْهِرُ الأَرْضُ مِنْ جَدِيدٍ، بَعْدَ انْتِظَارِ  

نُورُ الحَقِّ يُبَدِّدُ، ظَلَامَ الاسْتِعْمَارِ  


نَمْحُو كُلَّ صِهْيُونٍ وَظُلْمٍ وَاسْتِكْبَارِ  

هُمَا أَسْبَابُ العَالَمِ فِي الدِّمَارِ  


نَعْلُوا رَايَةَ الحَقِّ بِيَدِ الأَحْرَارِ  

وَنَمْشِيُوْا نَحْوَ المُسْتَقْبَلِ بِإِصْرَارِ  


وَنَسْعَى لِلإِنْصَافِ، مَعَ كُلِّ اخْتِبَارِ  

وَنَقُولُوا لِلظُّلْمِ، لَا وَإِنْ كَانَ اشْتِعَارِ  


وَنُحَقِّقُ العَدْلَ، فِي كُلِّ بِلَادِ  

وَنَحْمِلُ رَايَةَ الحَقِّ، عَلَى كُلِّ مِصْرَارِ  


وَنَزْرَعُ الأَمَلَ فِي تُرْبَةِ الصِّبَارِ  

وَيَنْبُتُ العِزُّ مِنْ دَمْعَةِ الأَبْرَارِ  


وَيَسْقُطُ الطُّغْيَانُ مَهْزُومًا مُنْهَارِ  

وَيُكْتَبُ التَّارِيخُ بِحِبْرِ الأَحْرَارِ  


وَتَنْهَضُ الأُمَّةُ مِنْ غَفْوَةِ الِانْكِسَارِ  

وَتَصْدَحُ الأَكْوَانُ بِصَيْحَةِ الِانْتِصَارِ  


وَيَعْلَمُ العَالَمُ أَنَّ الحَقَّ لَا يُبَارِ  

وَأَنَّ نُورَ الفَجْرِ يَمْحُو كُلَّ عَارِ  


وَنُرْجِعُ القُدْسَ لِأَحْضَانِ الدِّيَارِ  

وَنَمْسَحُ الدَّمْعَةَ عَنْ وَجْهِ الصِّغَارِ  


وَنَكْسِرُ القَيْدَ بِعَزْمٍ وَاقْتِدَارِ  

وَنُعْلِنُ النَّصْرَ عَلَى كُلِّ المَنَارِ  


وَيَرْجِعُ المَهْجُورُ لِلدَّارِ وَالدِّيَارِ  

وَيَنْتَهِي عَهْدُ المَآسِي وَالمَرَارِ  


وَيَسْكُنُ الأَمْنُ فِي قَلْبِ كُلِّ قَرَارِ  

وَيَشْهَدُ التَّارِيخُ أَنْ الحَقَّ انْتَصَارِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق