✍️... قصيدة:
بعنوان:
💫 خُفوقُ القلبِ حينَ تلوحُ عيناك 💫
لاحَ الحبيبُ فهاجَ فيَّ فؤادي
وتبعثرتْ في مهجتي الأوتارُ.
وتراقصتْ روحي كطفلٍ هائمٍ
لمّا تجلّى في المدى الأنوارُ.
تاهتْ مشاعريَ التي أخفيتُها
فجرى بصدري لوعةٌ وشرارُ.
قلبي تبدّلَ ألفَ حالٍ فجأةً
ما بينَ شوقٍ جامحٍ ووقارُ.
أبكي وأضحكُ في تناقضِ حالتي
وكأنني في حضرةٍ تُدارُ.
يا من رأيتُكَ فاستفاقَ تألّقي
وتفتّحتْ من حولنا الأزهارُ.
نظراتُ عينيكَ التي أحييتني
فيها من الإعجازِ ما يُحتارُ.
إن غبتَ عني عادَ قلبي موحشًا
كالصحراءِ لا ظلٌّ ولا أمطارُ.
وإذا حضرتَ تراقصتْ أنفاسي
وتمايلتْ من حوليَ الأشجارُ.
أحيا بلحظِكَ ثم أذوي غربةً
فالحبُّ بحرٌ موجُهُ غدّارُ.
كم في فؤادي من تناقضِ حالةٍ
ضحكٌ وبركانُ الأسى ينهارُ.
أخشى اقترابَكَ، لا، أحنُّ لقربِكَ
كيفَ النجاةُ وحبُّكَ إعصارُ؟
أبقى معلّقًا بطيبِ حديثِكَ
وأذوبُ إن همسَ الهوى المختارُ.
أمشي إليكَ كأنني في نشوةٍ
وتقودني نحوَ اللقاءِ ديارُ.
أحياكَ في وجدي، وأكتبُ اسمَكَ
حتى كأنَّ حروفيَ الأقدارُ.
في كلِّ نبضٍ لي أراكَ حقيقةً
وبكلِّ حلمٍ وجهُكَ المعيارُ.
إن جئتَ يزهرُ في دمي إحساسي
ويفيضُ في دربي الضياءُ ونارُ.
وإذا ابتعدتَ تكسّرتْ أيّامُنا
وتعثّرتْ في دربنا الأقدارُ.
يا من سكنتَ القلبَ دونَ تردّدٍ
في حبِّكَ الإبحارُ والإبحارُ.
أهواكَ رغمَ تناقضٍ في مهجتي
فالروحُ تهواكَ التي تختارُ.
ما بينَ خوفٍ واشتياقٍ دائمٍ
يبقى هواكَ بداخلي جبّارُ.
يا من إذا حضرتَ تبدّلتِ الدُّنا
عُدْ فالهوى في مهجتي تيّارُ.
✍️ ... بقلمي،،،
الأديب د. المهندس الاستشاري:
نصوح عادل محاميد
السويد "19/4/2026"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق