تَرانيمُ الزُّهدِ الأخير
الشاعر: ميشيل رزق الله
أحببتُكِ
وما زالَ في ركنٍ خفيٍّ من الروحِ
بقايا من ضياءْ
لم يَنطفئ جمرُ الحكايةِ بَعدُ
لكنَّ كبريائي
يأبى بأن يَغدو حنيني عِبئاً
أو يَسلبَ من عينيكِ صَفْوَ السَّكينةِ والرجاءْ
أحببتُكِ
في مَرافئ الصمتِ الطويلْ
تارةً يكسرُني الخجلْ
وتارةً يكويني لهيبُ الغيرةِ العقيمْ
لكنني اليومَ
أُطهرُ حُبي من أنانيّةِ القَبضِ على المستحيلْ
أحببتُكِ
بِطُهرِ الصلاةِ، وبِصِدقِ النوايا
حتى أنني
بكلِّ ما أوتيتُ من حُزنٍ ونُبلْ
أدعو إلهَ الحبِّ
أن يَهبَكِ قلباً كقلبي
يمنحُكِ الأمانَ
ويغمرُكِ بالرقةِ والوفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق