مُحاكَمَةُ قَلْب
سَيِّداتي.. سادَتي..
في زِحامِ القَضاءْ
خَلْفَ قُضْبانِ المَدى
يَقِفُ الآنَ قَلْبي..
تَوارى خَجَلاً.. واسْتَكانْ.
(خائِنٌ!).. هكذا صَرَخوا
واجْفُلي يا حُروفُ..
فَحَقُّ الدفاعِ سَيَبْدَأُ الآنْ.
يا قاضِيَ الوَجْدِ..
هذي الحُشودُ تَنادَتْ لِتَشْهَدَ مَوْتي..
بِأَيِّ مَوازينِ عَدْلٍ..
يُساقُ الهَوى لِلإدانَة؟
بِأَيِّ صُكوكٍ..
يُباعُ الوفاءُ بِسوقِ المَهانَة؟
فَمَنْ خانَ مِنّا؟
دَمي النازِفُ الآنَ شَوْقاً؟
أَمِ الغَدْرُ حِينَ تَمادى.. وخانَه؟
كُنّا نُشَيِّدُ قَصراً مِنَ الضَّوْءِ..
فَاسْتَكثَروا الضَّوْءَ فينا..
أَراقوا دُموعَ الغَريقْ..
باعوا الرَّفيقَ.. لِأَجْلِ البَريقْ..
ثُمَّ قالوا: (مُدانْ!)
بِأَيِّ مَوازينِ عَدْلٍ.. يُقالُ: (مُدانْ؟)
شعر/ عبدالله السيد عجباوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق