بقلمي 🖋️
يتراقص الجرح في الفؤاد منفرداً
والهجر نسج خيوطه على جسر الأحزان
والحب والذكري كما هما لا زالوا
في ساحة قضاء الأيام متهمان
والقاضي الذي يقضي لا يري ولا يسمع
ولا يقبل دفاعاً ودستوره دوماً الحرمان
وفي خارج ساحة القضاء الحنين والأمل
والكره والنفاق بالخناجر يترقبان
وأصوات الوفاء والغدر يعلو صوتهما
ما بين من يريد حكماً وما بين ما يريد غفران
والحكم لا يحسم إن كانوا يعلموا
ويقضي فيه القاضي وأن ينهيه شتان
شاهر أحمد الزيني 🖋️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق