اغتراب العمر
14-5-2026
ونحن نَرْكُضُ فِي هذا المَدَى
مِنْ غُرْبَةٍ لغربةٍ َإِلَى اغْتِرابْ
وهذا َالشَّيْبُ أطلَّ يُبْزِعُ نُورَهُ
وأراهُ يَنْساب فِي لَيْلِ الشَّبابْ
وَأحُلامٌ َبنيناها في بحر ِالمُنى
لم تكن وهماً كناطِحَةِ السَّحابْ
وبتُّ كالظَمْآنِ يَبْحَثُ فِي سَرابْ
كأنّ حياتنا مبنيةٌ وهمٌ فِي الغِيَاب
وكأنّها مبنيَّةٌ عَلَى بَحْرِ الخَرَابْ
حاولتُ أبحثُ عن خلاصٍ منها
ومن سيُنْجِينا مِنْ هَوْلِ العَذابْ!
كأن سفينة العمر سوف ترسو
ذات يومٍ مجبرين تَحْتَ التُّرابْ !
(د. عماد الكيلاني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق