الخميس، 14 مايو 2026

ظني خدعني للشاعر أبو عاصف المياس

 ظنّي خَدَعَني


قارنتُ الحَقائقَ والظُّنونا


فجئتُ وقد أخطأتُ فيه ظُنونا


يا قلبُ آسِفٌ.. حُسنُ الظنِّ غَرَّكْ


فأقَمْتَ البِناءَ بلا أُسُسْ وقُضْبَانْ


أرجوكَ في حَقِّي الصَّفْحَ وَالمَغْفِرَهْ


وإنْ كُنْتَ غَضْباناً فَلِنْ وَتَفَضَّلِ


أنا المُعتَرِفُ: الخطأُ كانَ من يَدي


أنا القلبُ سَبَّبْتُ الأسى في الذي كانْ


وأعترفُ.. وأعترفُ.. وأعترفُ


أنِّي على كلِّ المَضَى نادِمٌ حَزِنُ


لكِنْ أَعِدُكَ: لن أُعِيدَ الجُرْحَ ثانيةً


وأنِّي على التَّغْييرِ من هذا الأوانِ بَدَأْتُ


وإنْ طَلَبْتَ المُسْتَحيلَ فَهُوَ مُمْتَنِعٌ


أنا سَبَبُ ضِيقِكَ والأماني الكاذبهْ


سأُعَوِّضُكَ راحةً مِنْ روحِ مُولَعٍ بِكَ


وكم ليلةٍ سهِرْتُها الأرقُ صارَ عُنْوانِي


أقاوِمُ الحُزْنَ، والسَّهَرُ المُضْنِي لِقائي


رأيتُ القمرَ يَبْكي ويَدْنُو مُواسِياً


يُريدُ يُسَلِّيني، وقلبي ثاكِلٌ غَضْبانْ


إذا صَدَّقْتَ حُبِّي، فاخْتَبِرْني ما شِئْتَ


روحي فِدَاكَ يا أكرَمَ الأَخْدانِ


فإنْ تَسامَحْتَ وتَصَفَّحْتَ، غَنَّيْتُ شُكْراً


وإنْ طَلَبْتَ البُعْدَ، عِشْتُ خَجْلانَ الجَبينْ


بقلم الشاعر:

عبدالغني علي سعيد محمد السامعي – أبو عاصف المياس


بتاريخ: 14 مايو 2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق