السبت، 2 مايو 2026

كفاك عتابا للشاعر عماد فاضل

كفاك عتابًا
كَفَاكَ عِتَابًا لَا يُفِيدُ وَيُنْجِبُ
وَلَا يَشْتَهِي سَمْعًا إلَيْهِ المُجَرّبُ
بِرَبّكَ قُلْ لِي مَا المُرَادُ مِنَ الجفَا
وَكَيْفَ تُسِيءُ الظّنَّ فِينَا وَتُذْنِبُ
وَقَدْ كَانَ صِدْقُ القَوْلِ يَعٍرِفُ قَدْرَنَا
وكانتْ بنا الأمْثال في الغيْبِ تُضْربُ
نَغِيبُ وَلَا نُقْصَى وَنُشْرِقُ تَارَةً
كَمَا فِي سمَاهَا الشّمْسُ تَبْدُو وَتَغْرُبُ
إلَى المَثَلِ الأسْمَى نُسَايِرُ حَظّنَا
وَكُلُّ خُطَانَا بِالقَرَارِيطِ تُحْسَبُ
تحَفّظْ إذا مَا جِئْتَنَا اليَوْمَ عَاتِبًا
فَلَسْنَا بِصُنَّاعِ الضّلَالِ نُرَحّبُ
عَلَى نَسْمَةِ الرّيْحَانِ تَصْحُو قُلُوبُنَا
وَقَلْبُكَ مِنْ فَرْطِ القِلَى يَتَعَذّبُ
لَنَا الّصّبْرُ فِي الضّرّاءِ نَلْبسُ ثَوْبَهُ
وَنَرْفَعُ شَكْوَانَا لِمَنٍ هُوَ أقْرَبُ

بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق