ما لهذا الحنين يجافينا
والمقل تذرف دمعا ساخنا
الا ما لهذا القلب يدمينا
اما ان له ان يستكينا
تبع قوم عايشونا
لا يعنيهم قرح ساد فينا
فلسطين غدت وما عادت
انشودة النصر تحيينا
اما ان لهذا الظلام ان ينجلي
قد عمر فئينا سنينا
يا صبر ايوب نحتاجه
البؤس أضحى عنوان مأقينا
ينام الخلق ملئ جفونه
وعيني للنوم خصيما
اما ان لليل ان ينجلي
للشمس تنير ربوعنا
العيد أقبل بحلته
وحلينا في العيد ما تجمل
غاب الفرح عن نسوتنا
ما عادت الحناء تخضب ايدينا
الا ما لهذا الزمان وقد استكان
الذل من يشهد فينا
رضي بالذبح وسلم
للعدو وتله يالا العارفينا
اين الرجال والنخوة العربية
هل شربناها سوداء چميعنا
تقام اعراس وعقائق غاب فطامنا
متى نختن ونشهد ونكبر يعود إيمانا
تزول عنا الشهوات غلبتنا بطوننا
الا موعدنا يوم تلتف الساق بالساق
فلا صريخ حينها يسمع لنافيها
/حپيبة اخريف من المغرب /الى متى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق