((وذَرني والعَوامَ))
لِساني مِنْ وَرا قَلبي يَقولُ
ولي نَظَرٌ بِقَلْبي لا يَفِيلُ
فَمِي عَسَلٌ لَدُنْ أَحبابِ قَلْبي
ورُمْحي في يَدِي لَدْنٌ عَسُولُ
بِدِيني إِنَّني فَخِرٌ حَيِيٌّ
ومِنْ ذَنْبي أَنا عَدِمٌ خَجولُ
وذَرْنِي والعَوامَ وما يَقولُو
نَ عَنّي، إنَّ أَكثَرَهُمْ جَهولُ
لَئِنْ غَنَّمتُ أَنفالاً جُنودي
لَوَلَّى مُدبِراً عَنِّي الغُلُولُ
رَبيعةُ أَربَحتْ بَيْعِي وأربَتْ
فَلَمْ يَعتَدْنِيَ المالُ الهَزيلُ
وأَدبرَ عَنِّيَ الطَّمْحاتُ طَمْحا
تُ دَهْرٍ خِلْتُها صَعباً تَزولُ
(بحر الوافر)
مصطفى يوسف إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق