الاثنين، 1 يونيو 2026

ضجيج صامت للشاعر صالح إبراهيم الصرفندي

 إهداء..إلى كلِّ عينٍ أرهقَها تأمُّلُ النجومِ انتظاراً لـ "قطارِ العودة"..إلى الصَّامدينَ في وجهِ الشَّوقِ والغياب..أهديكم نبضَ هذه الأبيات.


ضجيج صامت


طال الفراق و الفراق رماح

و سهام

ما بال الشوق في أضلعي

يصحو ساعة 

و ينام


حاورت النجوم و الكواكب

حتى جف مداد 

صبري

و تمزقت أوراق صمتي

و تكسرت

أقلام


لست بقيس و لو رآني

 نزار لفاض بالدمع

 عيناه

تكسرني المسافات و طول الغياب

يا ويلتى سكنى العراء

و الخيام


أصافح وجعي و جرحي

ملح نازف 

و هيام

أما آن للشوق أن يغفو 

ليته كان

أحلام


من يعيد ترتيب أنفاس

حكايتي

قصتي لم تكتمل 

و قطار العودة انتظرته أعوام

و أعوام


بقلمي

الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق