وصال
وأنا هُنا
في مكانِي
لكنَّ الخيالَ يطوف
فينزِفُ قلمي
وتبكِي على
عهدِ الوِصالِ حُروف
يخطُّ مِدادي
سؤالُ النوَى
أين يا تُرَى
تلاشت تفاصِيلُ اللُّقى
وأين ترحلُ
بعد الهجرِ أنفاسُ الهَوَى
كنا كلَّ صباحٍ
نذوبُ نجوى
واليوم يا عُمرِي
صِرنا مناراتٍ
بلا مرسَى
نقفُ على
شطآنِ الأسَى
أنت هُناك
وأنا باقِيةٌ هُنا
فيُضنِينا الحنينُ
ويأسُرُنا بِقبضتِه الصدى
سيبقى مقعدُنا
شاهِدًا
وتئنُّ فيه النقوش
وستظلُّ مواعِيدُنا
بكلِّ لهفتِها
تنتظِرُ وقعَ الخُطى...
🖊الحسين صبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق