الجمعة، 31 يوليو 2026

مصر الشعب للشاعر الأديب محمد عبد القادر زعرورة

 .................. مِصْرُ الْشَّعْبِ ..................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


سَتَبْقَى مِصْرُ الْشَّعْبِ حُبَّاً

وَرَمْزُ الْعِزَّةِ رَمْزُ الْنَّصْرِْ


وَيَبْقَى الْحُبُّ فِيْهَا وَشْمَاً

وَيَبْقَى الْشَّعْبُ سَنَدَ الْظَّهْرِْ


وَيَبْقَى شَعْبُهَا الْمَنْصُوْرُ حُرَّاً

بِوَجْهِ الْظُّلْمِ وَضِدَّ الْقَهْرِْ


سَيَبْقَى جَيْشُهَا الْمِغْوَارُ فَخْرَاً

وَفَخْرُ الْأُمَّةِ طُوْلَ الْدَّهْرِْ


فَمِصْرُ أُخْتُنَا الْكُبْرَى سَتَبْقَى

وَيَبْقَى الْشَّعْبُ ضِدَّ الْكُفْرِْ


سَيَبْقَى شَعْبُ إِيْمَانٍ وَتَقْوَى

يَخَاْفُ الْمَوْلَى عَظِيْمُ الْصَّبْرِْ


وَيَغْرِسُ فِي الْقُلُوْبِ الْخَيْرَ

جَمِيْلُ الْرُّوْحِ كَبِيْرُ الْقَدْرِْ


سَتَبْقَى مِصْرُ لَنَا سَنَدَاً

وَتَبْقَى الْكُبْرَى وَشَمْسَ الْعَصْرِْ


بِلَاْدُ الْعُرْبِ تَهْوَاهَا وَتَعْشَقُهَا

فَمِنْهَا الْنُّوْرُ وَضَوْءُ الْفَجْرِْ


شُعُوْبُ الْأُمَّةِ تَعْشَقُهَا جَمِيْعَاً

وَيَعْشَقُهَا الْصِّغَارُ طَوِيْلُ الْعُمْرِْ


فَمِصْرُ الْشَّعْبِ تَهْوَانَا وَنَهْوَاهَا

وَمُنْذُ الْمَهْدِ حَتَّى الْقَبْرِْ


كِنَاْنَةُ أُمَّتِي كَانَتْ كِنَانَتُنَا

وَمَاْ زَالَتْ عِمَادُ الْجِسْرِْ


وَجَاْرَتُنَا بِطِيْبِ الْرُّوْحِ نَعْرِفُهَا

وَتَعْرِفُنَا بِقَلْبٍ نَابِضٍ بِالْشُّكْرِْ


فَشَعْبٌ يَأْوِي أُمَّتَنَا وَيَحْفَظُهَا

وَيَحْمِيْهَا وَيَحْضُنُهَا بَدِيْعُ الْفِكْرِْ


سَنَهْوَاهُ وَنَعْشَقُهُ نُقَدِّرُهُ وَوَاجِبُنَا

نُكَرِّمُهُ نُعَطِّرُهُ بِأَعْطَرِ عُطْرِْ


فَمِصْرُ الْشَّعْبِ تَهْوَانَا وَنَهْوَاهَا

وَجُنْدُ اللهِ شَدِيْدُوْا الْجَزْرِْ


يُقَاْتِلُوْا كَلَّ مَنْ يَبْغِي 

وَخَيْرُ جُنْدِ الْأَرْضِ بِمِصْرِْ


فِلِسْطِيْنِي الْهَوَى الْمِصْرِي وَيَهْوَانَا

وَكُلُّ الْشَّعْبِ دُوْنَ الْحَصْرِْ


فَشَعْبُ مِصْرَ يَفْدِيْنَا وَنَفْدِيْهِ

وَشَعْبُ مِصْرَ عَمِيْقُ الْجِذْرِْ


عُرُوْبَةُ مِصْرَ وَاضِحَةٌ وَبَارِزَةٌ

وَنَاْصِعَةٌ وَتَمْتَازُ بِكُلِّ الْطُّهْرِْ


سَتَبْقَى مِصْرُ شَقِيْقَتُنَا كَبِيْرَتُنَا

وَرَاْيَتُنَا وَقُوَّتُنَا بِكُلِّ الْفَخْرِْ


فَلَاْ هَانَتْ وَلَا اِنْكَسَرَتْ وَبَاقِيَةً

بِقُوَّتِهَا لِأُمَّتِنَا عَمُوْدَ الْظَّهْرِْ


...................................

كُتِبَتْ فِي / ٩ / ٧ / ٢٠٢٦ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق