الخميس، 30 يوليو 2026

طيفك يعازل الضفاف للشاعرة حميدة جيلالي حميدة

 طيفك يغازل الضفاف


طيف يغازل الضفاف

قصيدتي فيك أهوى

أن أُغنيها

حتى لو ذاب قلبي

فيها

عانقتُ ظلك

وخبأتُ من الشتاء أطراف الشمس

على جدران الحَضَر

رسمتُكِ بألوان الطيف يغازل الضفاف

وقصتي في هواك العذب إبداع

حتى لو انسكب دمعي حين أرويها

حبي لك طبع عصيّ على التكلف

وطبعي أني لا أتغير

وغدوتَ بقلبي فأجبني

فلقد نفِدَ الصبر مني فأجبني

أن أصمت دهراً فما أظن أن قلبي يسهو

فحبك يأسرني سراً

رسمتك بألوان الطيف يغازل الضفاف

تتهادى الأمواج تداعب وجه الماء

إذا لاح انعكاس القمر

وهج الليل بتوقيت مخيلتي وأفكاري

يطرق طيفُك النافذة والباب مفتوح

آه ثم آه ثم آه

كأنني طائر حلق مبتعداً حتى تبخّر في السراب

أحتضن ذكراك في غفوتي

وبين سكوني وحنيني

لا أعرف

أأنتِ معي أم في الأفق البعيد

روحك ترافقني أم وهم يتغلغل في قلبي

صورتك ذكرى أم صَرِير الليل يبقى لي

لا أعرف لا أعلم شيئاً

أم هي أطياف شبح يطاردني لا أعلم

كم يرهقني الحنين

كم زاد الشوق إليك أيها البعيد القريب

وتخطفني أماني الفؤاد وأسكن مهاد الشوق

فأغدو نجمة من نجوم الغيب

أحتاجك حضناً ينزع عني الأشواك

أحتاجك وطناً يحتويني

شوقاً يخبرني عن الأرق فماذا أقول بعد

فأنت الشعور وأنت الشعر والقصيد

وأنت منشد ألحان شوق القلب

لوعة تحرقني وتنقذني من آلامي


بقلمي حميدة جيلالي حميدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق