مجاراة لقصيدة أضعت الختم
للشاعر طالب الفريجي
أَضَعْتُ الْعُمْرَ فِي طَيِّ الْمَسَافَهْ
وَضَاعَ الْعُمْرُ فِي طَلَبِ السُّلَافَهْ
أُنَادِي وَالصَّدَى يَرْتَدُّ فَوْراً
عَلَى نَهْجِ النَّبَاهَةِ وَالْحَصَافَهْ
تَرَكْتَ الرُّوحَ فِي نَجْوَاكَ حَيْرَى
تُزِيحُ النَّفْسَ عَنْ تِلْكَ الْقِيَافَهْ
فَإِنْ كَانَتْ دُرُوبُ الْعِشْقِ جَمْراً
سَأَمْشِي فَوْقَهَا دُونَ الْتِفَافَهْ
سَلَاماً يَا دُمُوعَ الْعَيْنِ تَجْرِي
كَأَنَّ النَّهْرَ قَدْ ضَاعَتْ ضِفَافُهْ
يَتِيمُ الْقَلْبِ فِي ذِكْرَاكَ يَبْكِي
وَيَنْتَظِرُ التَّصَبُّرَ أَوْ جَفَافَهْ
سَتَبْقَى فِي دَمِي نَبْضاً وَشَوْقاً
وَنَسْعَى لِلْمَعَالِي وَالثَّقَافَهْ
ريتا ضاهر كاسوحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق