▼

السبت، 11 يوليو 2026

إليها الصباح للكاتب عبد الرحيم الهيكي

 إليها الصباح


إِلَيْكِ يَنُوحُ الصَّبَاحُ بِقَلْبِي

وَيَحْيَا هَوَاكِ بِعُمْقِ الشَّوْقِ

أَنَا الصَّفْوُ وَالْوُدُّ نُورُ حَيَاتِي

وَيَجْرِي غَرَامِي بِدَمْ عُرُوقِي

وَيَا نَسْمَةَ الرَّوْضِ عِطْرُكِ فَاحَ

وَحُبِّي بِسِرٍّ عَمِيقِ

خَاطَبْتُ سَمَاءَ الْمُنَى بِصَدِيقٍ

فَجَاءَ الصَّدَى لَحْنَ صَوْتٍ أَنِيقِ

وَيَا وَرْدَةً فَاحَ عِطْرُ شَذَاهَا

فَأَضْحَى الْوُجُودُ بِنُورٍ بَرِيقِ

تَفَتَّحَ حُسْنُ الْوُجُوهِ بِعِطْرٍ

وَرَقَّ الْجَمَالُ بِخَدٍّ رَقِيقِ

وَمَا عَرَفَ الْقَلْبُ دَرْبَ الْكَذِيبِ

وَلَا مِلْتُ عَنْ نَهْجِ حَقٍّ طَرِيقِ

فَصِدْقِي شِعَارِي وَنُورِي سَبِيلِي

وَخَيْرُ الرَّفِيقِ لِعُمْرٍ رَفِيقِ

وَيَا شَادِيَةَ الْحُسْنِ إِنَّ فُؤَادِي

بِبَحْرِ الْهَوَى عَاشَ عُمْرًا غَرِيقِ

أَلَا تَعْلَمِينَ بِأَنَّ فُؤَادِي

مِنَ الْعِشْقِ نَبْعٌ عَذْبُ الرَّحِيقِ

جَعَلْتِ الْبَدْرَ نُورًا بِعَيْنَيَّ لَيْلِي

فَأَشْرَقَ فِي الْقَلْبِ أَجْمَلُ بَرِيقِ

وَإِنِّي حُرُّ الْكَلَامِ بِحَقٍّ

وَأَرْفَعُ صَوْتِي بِرَغْمِ الضِّيقِ

فَتَشْدُو الطُّيُورُ بِأَلْحَانِ شِعْرِي

وَيَبْقَى صَدَاهُ مَدَى كُلِّ شَوْقِ

الكاتب عبدالرحيم الهيكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق