نظرتك
هي نظرتك
كانت لقلبي بلسما وضياء
كم أنستني وجعا طال أمده
ومنحت روحي بهاء.
أنا التي قضيت عمري
في غفلة عن نفسي
حتى إذا جاء نبض اللقاء
أبصرت الكون يولد من جديد.
ما خذلتني نظرتك
وهي التي أنبتت الأمن في
داخلي
وحولت غيمتي
إلى حلم رحب الفضاء.
كيف لا؟
وسحر عينيك غمرني
وأهدى لعمري معنى الحياة
كأنك أتيت من قمر
لتسافر بي
إلى عالم كله حب وأمان
فيه تزهر الأمنيات
وتحلق الطيور مغردة
لتغدو الأيام أكثر دفئا
وتبتسم الأرواح بعد طول انتظار.
كلما التقت عيناي بعينيك
أبحرتا إلى أبعد مدى
لتبعثا الحياة في قلب أطفأه الأسى
محال أن أنسى نظرتك
وقد أيقظت في قلبي أملا
بل وأعادت النبض إلى روحي.
حتى غدا كل ما في الكون
يردد اسم الحياة
سميا دكالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق