"عودي فالأملُ فينا"
يَـا حَـبِـيبًا طَـالَ صَـمْتُـكَ عَـنَّـا
فَـتَـعَـالَى نَـصْـطَـفِـي بَـعْـضَ الـمَـعَانِي
أَدْرَكَ الـقَلْبُ أَنَّ هَـجْـرَكَ غَـيْمٌ
سَـوْفَ يَـمْضِي وَيَـبْزُغُ الـفَجْرُ دَانِـي
ضَـمَّـنِي بِـالـوَفَاءِ يَـوْمَ لَـقِـينَا
فَـلِمَاذَا صِـرْتَ تَـسْقِيـنَـا هَـوَانَا
كُــلُّ لَـيْـلٍ أَسَـائِـلُ الـنَّـجْمَ عَـنْـكَ
هَـلْ تَـذَكَّـرْتَ عَـهْـدَنَا أَمْ نَـسِـيـنَا
مَـا خَـذَلْنِي الـغَرَامُ يَـوْمًا وَلَـكِنْ
عَـتَبِي أَنَّ الـزَّمَانَ بَـيْنَنَا شَـانِي
إِنْ بَـلانِي الـجَفَاءُ فَـالصَّبْرُ زَادِي
حَـتَّى يَـرْجِعَ الـحَبِيبُ إِلَـى حِـمَانَا
نَـحْنُ عِـشْنَا عَـلَى الأَمَـانِي عُـمْرًا
وَرَفَـعْـنَـا لِـلـسَّمَاءِ كُـلَّ رَجَـانَـا
فَـمَتَى تَـرْسُمُ الـلِّقَا فِـي دُرُوبِي
وَتَـزِيـلُ الـجَـفَـاءَ مِـــنْ أَفُـقَـانَـا
كُـلَّـمَا ضَـاقَـتِ الـدُّرُوبُ أُنَـادِي
يَـا مَـنَـارِي عُـدْ فَـإِنَّ الـقَـلْبَ وَنَـانَا
بَـيْنَنَا وَصْـلٌ مِـنَ الـيَقِينِ مَتِينٌ
كَـيْـفَ تَـرْضَى بِـالـفِرَاقِ وَقَـدْ دَانَـا
نَحْمِلُ الشَّوْقَ فِي الحَنَايَا أَمَانًا
بَـعْدَ أَنْ كَـادَ الـيَـأْسُ يُـطْـفِي سَـنَانَا
يَـا طُـيُورَ الـبُعْدِ بَـلِّـغِيهِ قَـوْلِي
إِنَّ قَـلْـبِي لَـمْ يَـزَلْ يَـهْوَى لِـقَانَا
إِنَّ عُـهُـودِي لَـيْـسَتْ هَـبَـاءً تُـذَرُّ
بَـلْ رُسُـوخٌ فِـي الـفُؤَادِ مَـا بَـرِينَا
عُــودِي فَـالـعُمْرُ دُونَـكَ لا حَـيَاةٌ
قَـدْ ذَوَى الـعُودُ وَاشْـتَهَى غُـصْنَانَا
أَنْعَشَ الذِّكْرُ مُهْجَتِي حِينَ دَارَتْ
فِـي خَـيَالِي عُـيُونُكَ الـتِي رَعَـانَا
عُـودِي فَـاللهُ قَـادِرٌ يَـجْـمَعُـنَا
فَـالـتَّلَاقِي أَمْـلٌ نَـعِيشُ بِـهِ زَمَـانَا
بقلمي عصام أحمد الصامت
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق