ظلال الرحيل ووهج الوفاء
إلى متى والقلبُ مشتاقٌ
والعينُ باكيةٌ تدمعُ؟
أيها الغائبُ، إلى متى؟
طال الهجرانُ وجرحُ القلبِ عميقٌ
لكنَّ الوفاءَ حيٌّ لا يموت
رحلتَ وتركتَ القلبَ معلَّقًا
فهل قلبُك من حجرٍ صلدٍ؟
رحيلك المعلّقُ يظلُّ كالطيف
يمرُّ على القلبِ ولا يغادره
يتركُ خلفهُ صدى الأسئلة
ويُبقي الروحَ معلّقةً
بين الرجاء والخذلان
أما الوفاءُ
فهو شجرةٌ لا تنحني
تقاومُ الرياحَ وتظلُّ خضراء
تُعانقُ الغيابَ بصبرٍ
وتحرسُ الحنينَ كحارسٍ أمين
فالهجرُ وإن طالَ
يبقى الوفاءُ شاهدًا حيًّا
يُضيءُ الدروبَ المظلمة
ويُعلّم القلبَ
أن الحبَّ الصادقَ لا يموت.
بقلم سعيدة لفكيري
يوم 05/08/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق